فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120278 من 466147

باب القبس والإبلاس ، يدل على ذلك منعهم الصرف ، فأما قوله:

فإن يقدر عليك أبو قبيس «1» فليس صرفه للضرورة ، ولكن رخّمه ترخيم التحقير ، فردّه إلى الأصل ، فصار مثل نوح ولوط ، وهذا النحو مصروف في كل قول ، فكذلك أبو قبيس . وأنشد أبو عبيدة:

وقد قسوت وقسا لداتي «2» فكأنّ معنى هذا: فارقني لين الشباب ولدونته .

[المائدة: 44]

واختلفوا في قوله تعالى: واخشون ولا تشتروا [المائدة/ 44] .

فقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة وابن عامر والكسائي ، بغير ياء في وصل ولا وقف .

وقرأ أبو عمرو بياء في الوصل .

واختلف عن نافع فروى ابن جمّاز وإسماعيل بن جعفر بالياء في الوصل وروى المسيبي وقالون وورش بغير ياء في وصل ولا وقف «3» .

(1) هذا صدر بيت للنابغة الذبياني ، عجزه برواية ابن السكيت 149 .

تحطّ بك المنيّة في رهان وأبو قبيس هو النعمان بن المنذر ، وهو مصغر من قابوس . ولهذا الشطر روايات أخرى انظرها في ديوانه ، وانظر اللسان (قبس) وفيه: يحط بك المعيشة .

(2) مجاز القرآن 1/ 158 وروايته: «لدّتي» بدل «لداتي» . قال فيه: ولدّتي ولداتي واحد . ولم ينسبه .

(3) السبعة 244 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت