قوله: (وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ) : عطف على (النَّبِيّونَ) .
قوله: (بِمَا اسْتُحْفِظُوا) : بدل من قوله: (بِهَا) ، وأعاد الجار ؛ لطول الكلام ، وهو جائز أيضًا ، وإن لم يطل.
قوله: (وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ) :
يجوز سكون اللام ، وتكون لام الأمر ، وتحريكها ، وهي لام كي.
قوله: (عَمَّا جَاءَكَ) : حال ، أي: لا تعدل عما جاءك.
قوله: (مِنَ الْحَقِّ) : حال من الضمير في"جَاءَكَ"، أو من"مَا".
قوله: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً) .
قال بعضهم: (منكم) : صفة لـ"كُلّ".
وقال بعضهم: لا يجوز لأنه فصل بين الصفة والموصوف بأجنبي لا تسديد فيه.
ويجور في"جعل"أن تكون بمعنى: صير ، وأن تتعدى لواحد.
قوله: (وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ) اللام: متعلقة بمحذوف ، التقدير: فرقكم ليبلوكم .
قوله: (مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا) : (جميعًا) : حال من المضاف إليه.
قوله: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ) : يجوز أن تكون مصدرية ، وموضعها: عطف على
الكتاب ، أي: أنزلنا إليك الكتاب والحكم.
قوله: (أنْ يَفتِنوك) : بدل اشتمال من ضمير المفعول ، أو مفعولا من أجله ، أي: مخافة أن يفتنوك.
قوله: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) :
حذف الضمير مع كونه رفع (حُكْم) على حد قوله:
قَدْ أَصْبَحَتْ أَمُّ الْخِيَارِ تَدَّعِي ... عَلَيَّ ذَنْبًا كُلُّهُ لَمْ أَصْنَعِ.
على من رفع"كلا".
قوله: (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) : لا محل لهذه الجملة.
قوله: (دَائِرَةٌ) : صفة غالبة لا يذكر معها الموصوف .
قوله: (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا) :
يقرأ بالرفع ، وهو مستأنف . ويقرأ بالنصب ، وهو معطوف على"يَأتِيَ"حملاً على المعنى ويجوز أن يكون معطوفًا على الفتح.
قوله: (جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) : مصدر عامل فيه"أَقسَمُوا"وهو من معناه.