فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121551 من 466147

قوله: (وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ) : عطف على (النَّبِيّونَ) .

قوله: (بِمَا اسْتُحْفِظُوا) : بدل من قوله: (بِهَا) ، وأعاد الجار ؛ لطول الكلام ، وهو جائز أيضًا ، وإن لم يطل.

قوله: (وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ) :

يجوز سكون اللام ، وتكون لام الأمر ، وتحريكها ، وهي لام كي.

قوله: (عَمَّا جَاءَكَ) : حال ، أي: لا تعدل عما جاءك.

قوله: (مِنَ الْحَقِّ) : حال من الضمير في"جَاءَكَ"، أو من"مَا".

قوله: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً) .

قال بعضهم: (منكم) : صفة لـ"كُلّ".

وقال بعضهم: لا يجوز لأنه فصل بين الصفة والموصوف بأجنبي لا تسديد فيه.

ويجور في"جعل"أن تكون بمعنى: صير ، وأن تتعدى لواحد.

قوله: (وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ) اللام: متعلقة بمحذوف ، التقدير: فرقكم ليبلوكم .

قوله: (مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا) : (جميعًا) : حال من المضاف إليه.

قوله: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ) : يجوز أن تكون مصدرية ، وموضعها: عطف على

الكتاب ، أي: أنزلنا إليك الكتاب والحكم.

قوله: (أنْ يَفتِنوك) : بدل اشتمال من ضمير المفعول ، أو مفعولا من أجله ، أي: مخافة أن يفتنوك.

قوله: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) :

حذف الضمير مع كونه رفع (حُكْم) على حد قوله:

قَدْ أَصْبَحَتْ أَمُّ الْخِيَارِ تَدَّعِي ... عَلَيَّ ذَنْبًا كُلُّهُ لَمْ أَصْنَعِ.

على من رفع"كلا".

قوله: (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) : لا محل لهذه الجملة.

قوله: (دَائِرَةٌ) : صفة غالبة لا يذكر معها الموصوف .

قوله: (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا) :

يقرأ بالرفع ، وهو مستأنف . ويقرأ بالنصب ، وهو معطوف على"يَأتِيَ"حملاً على المعنى ويجوز أن يكون معطوفًا على الفتح.

قوله: (جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) : مصدر عامل فيه"أَقسَمُوا"وهو من معناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت