فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121755 من 466147

قال الله عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(8)

الأم: باب (ما يجب على المرء من القيام بشهادته) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال الله تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)

ثم ذكر آيات الشهادة والشهود.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: والذي أحفظ عن كل من سمعت منه من أهل

العلم في هذه الآيات ، أنه في الشاهد ، وقد لزمته الشهادة ، وأن فرضاً عليه أن يقوم بها على والديه وولده ، والقريب والبعيد ، وللبغيض (القريب والبعيد) ، ولا يكتم عن أحدٍ ، ولا يحابي بها ، ولا يمنعها أحداً .

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَعَزَّرْتُمُوهُمْ)

الزاهر باب (الإجارات) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقوله تعالى: (وَعَزَّرْتُمُوهُمْ) الآية ، من هذا.

تأويله نصرتموهم ، بأن تردُّوا عنهم أعداءهم.

وقال ابن الأعرابي: التعزير: النصر بالسيف ، والتأديب دون الحدِّ ، والعَزر: المنع.

قال: والعَزرُ: التوقيف علي باب الدين.

ويقال للنصر: تعزير أيضاً ، لأن من نصرته فقد منعت عنه عدوَّه.

قال الله عزَّ وجلَّ: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(19)

الأم: كتاب الجزية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت