فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 122488 من 466147

وبعضهم يقول: «شَنَآنُ قَوْمٍ» تقديره «أبان» ، ولا يهمزه ، وهو مصدر شنيت ، وله موضع آخر معناه: شنئت حقك أقررت به وأخرجته من عندي كما قال العجّاج:

زلّ بنو العوّام عن آل الحكم وشنئوا الملك لملك ذي قدم «1»

شنئوا الملك: أخرجوه وأدّوه وسلّموا إليه. [و قدم] . قال اللّه تبارك وتعالى: «أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ» (10/ 2) قدم: منزلة ورفعة ، وقدم من القديم ، وقدم إذا تقدم أمامه ، وقال الفرزدق:

ولو كان فِي دين سوى ذا شنئتم لنا حقّنا أو غصّ بالماء شاربه «2»

«حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ» (3) : مخفّفة ، وهي تخفيف ميّتة ، ومعناهما واحد ، خفّفت أو ثقّلت. كقول ابن الرّعلاء: «3»

(1) ديوانه 55 واللسان والتاج (شنأ) .

(2) ديوانه 56 - والكامل 371 والأغانى 2/ 6 والصحاح واللسان والتاج (شنأ) .

(3) ابن الرعلاء: أحد بنى عمرو بن مازن ، شاعر جاهلي غسانى اسمه عدى. وانظر ترجمته فِي معجم المرزباني 252 والسمط 58 الخزانة 4/ 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت