فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126694 من 466147

ورد في سفر صموئيل الثاني [7: 14] ان الرب يقول عن النبي سليمان: (أَنَا أَكُونُ لَهُ أَباً وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْناً)

وفي سفر الخروج [4: 22] أن الرب يقول عن إسرائيل: (إسرائيل ابني البكر) وفي المزمور التاسع والعشرين الفقرة الأولى يقول النص: (قدموا للرب يا أبناء الله ... قدموا للرب مجداً وعزاً .)

وفي المزمور الثاني الفقرة السابعة أن الرب قال لداود: (أنت ابني وأنا اليوم ولدتك)

وفي العهد الجديد يقول المسيح في انجيل متى الإصحاح الخامس: (طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون)

والخلاصة أيها القارئ الكريم

إن لفظ (ابن الله) أطلق في الكتاب المقدس على كل من له صلة بالله من الأنبياء والشرفاء والمؤمنين وعلى كل مستقيم بار .

والقاعدة:

إن كل الذين ينقادون بروح الله هم (أبناء الله) كما جاء في رسالة بولس لأهل رومية فهو يقول (لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله) [رو 8: 14]

وكل من يعمل الخطايا والآثام ، فقد أطلق عليه (ابن إبليس) فقد جاء في سفر أعمال الرسل [13:10] أن بولس قال عن الساحر اليهودي الذي يدعي النبوة كذباً: (أيها الممتلئ كل غش وكل خبث يا ابن إبليس)

فمن هنا نرى أيها القارئ الكريم انه من كان قريباً من الله منقاداً له ويعمل بمشيئته ويمتثل أمره فهو ابنه ومن كان قريباً من إبليس ويعمل المعاصي والآثام فهو ابن له .

وبالتالي فلا حجة ولا يلزم من إطلاق لفظ ابن الله على المسيح أن ندعي فيه الألوهية إنما غاية ما يرمي إليه ذلك الإطلاق أن المسيح عبد بار لله منقاد له يعمل بمشيئته ويمتثل أمره . شأنه شأن باقي أنبياء ورسل الله الكرام الذين بعثهم الله لهداية البشر وكان خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم .

يقول الأستاذ/ سعد رستم في كتابه (الأناجيل الأربعة ورسائل بولس ويوحنا تنفي ألوهيته كما ينفيها القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت