فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126721 من 466147

وأطلق الكتاب المقدس لفظ الرب على الملك وذلك في سفر الخروج [4: 24]

يقول النص: (وحدث في الطريق في المنزل أن الرب التقاه وطلب أن يقتله)

فهذا الرب الذي لقي موسى في الطريق ، هو الملك أراد أن يقتل موسى .

وسمي الملك رباً في سفر القضاة أربع مرات وذلك في الإصحاح السادس ابتداء من الفقرة الحادية عشرة .

وقد جاء في إنجيل ... [4: 19] ما يفيد إن لفظ (الرب) كان يقال في ذلك الوقت على سبيل الاحترام أيضاً ودليل ذلك المرأة السامرية التي طلب منها المسيح عليه السلام أن تسقيه ، مما أثار تعجبها ، ولذلك قالت له: (يا رب أرى أنك نبي)

فالمرأة هنا لا تعرف المسيح ولا تؤمن به بل هي تشك حتى في مجرد أن يكون نبي ، ورغم ذلك تقول له (يا رب) فإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على ان هذا اللفظ يراد به الاحترام ولا يعني الألوهية في شيء .

ويكفي أن نعرف أن يوحنا نفسه فسر كلمة رب بمعنى معلم في [1: 38] من إنجيله .

ومن الجدير ذكره هنا ، أنه حتى في اللغة العربية ، قد تطلق لفظة الرب ، المطلقة من غير أي إضافة ، على الملِك والسيد ، كما ذكر صاحب لسان العرب حيث قال أن أهل الجاهلية يسمون الملك: الرب ، وأنه كثيرا ما وردت كلمة الرب مطلقةً ، في أشعارهم ، على معنى غير الله تعالى .

كما جاء في لسان العرب: الرب: يطلق في اللغة على المالك ، والسيد ، والمدبر ، والمربي ، والقيِّم ، والمنعم والسيد المطاع ....

وقد وردت في القرآن الكريم بهذا المعنى عدة مرات ، من ذلك الآيات التالية:

(يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا) سورة يوسف/ 41

(وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين) سورة يوسف/ 42.

(فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن) سورة يوسف/ 50.

أيها القارئ الكريم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت