وقال الراغب"سمي الدين شريعة تشبيهاً بشريعة الماء من حيث إنَّ من شرع في ذلك على الحقيقة (المصدوقة) روي وتطهر ، [قال:] (4) وأعني بالري ما قال بعض الحكماء: كنت أشرب فلا أروى فلما عرفت الله تعالى رويت بلا شرب ، وبالتطهر ما قال تعالى: {وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيراً} [الأحزاب: 33] "والمنهاج الطريق الواضح في الدين من نهج الأمر إذا وضح ، والعطف باعتبار جمع الأوصاف ، وقال المبرد: الشرعة ابتداء الطريق ، والمنهاج الطريق المستقيم ، وقيل: هما بمعنى واحد وهو الطريق ، والتكرير للتأكيد ، والعطف مثله في قول الحطيئة:
وهند أتى من دونها النأي والبعد...
وقول عنترة:
حييت من طلل تقادم عهده...
أقوى وأقفر بعد أم الهيثم