قوله: {وَإِذَا جَآءُوكُمْ} الخطاب للنبي، فجمعه للتعظيم أوله، ومن عنده من المؤمنين، فالجمع ظاهر.
قوله: {وَقَدْ دَّخَلُواْ} الجملة حالية من فاعل {قَالُواْ} ، وكذا.
قوله: {وَهُمْ قَدْ خَرَجُواْ بِهِ} .
قوله: (متلبسين) قدره إشارة إلى أن قوله: {بِالْكُفْرِ} متعلق بمحذوف حال من فاعل دخلوا، وكذا قوله به حال من فاعل خرجوا.
قوله: {وَتَرَى كَثِيراً} رأى بصرية تنصب مفعولاً واحداً وهو قوله كثيراً، وقوله: {يُسَارِعُونَ} حال من قوله كثيراً.
قوله: (كالرشا) بضم الراء وكسرها من الرشوة بضم وكسر، فالمضموم للمضموم، والمكسور للمكسور، وأدخلت الكاف الربا.
قوله: (عملهم هذا) قدره إشارة للمخصوص بالذم.
قوله: (هلا) أشار بذلك إلى أن لولا للتخضيض والتوبيخ لعلمائهم، حيث لم ينهوهم عما ارتكبوه من المخالفات.
قوله: {لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ} عبر في جانب العوام بيعملون، وفي جانب العلماء بيصنعون، لأن الصنع أبلغ من العمل، إذ هو عمل مع إتقان، فذمهم بأبلغ وجه، وكل آية وردت في الكفار فإنها تجر بذيلها على عصاة المؤمنين، قال ابن عباس: هذه أشد آية في القرآن، يعمي في حق العلماء. وقال الضحاك: ما في القرآن أخوف آية عندي منها. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...