وقوله جلَّ قوله: (أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا) يريد والله أعلم: الكفار عبدة الطاغوت
هم شر من يهود، ويمكن أن يكون مرجوع الخطاب كله إلى موضع المفاضلة من
قوله جل قوله: (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ) وكل عبادة
لغير الله فهي طاغوت؛ فاعول من الطغيان، وقد عبدت النصارى عيسى ابن مريم -
صلوات الله وسلامه عليه - وهم المتخذون أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله،
وعبدت اليهود العجل، ويعبدون مستقبلاً الدجال - لعنهم الله ولعنه - وقد عبد أكثرهم الأوثان. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 2/ 166 - 170} ...