فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 132868 من 466147

وفيه تمييز للخلص من الذين آمنوا نفاقاً، أو واطأت قلوبهم ألسنتهم إلا أنهم مفرطون في العمل.

(وَهُمْ راكِعُونَ) الواو فيه للحال، أي: يعملون ذلك في حال الركوع، وهو الخشوع والإخبات والتواضع للَّه، إذا صلوا وإذا زكوا.

وقيل: هو حال من (ويؤتون الزكاة) بمعنى: يؤتونها في حال ركوعهم في الصلاة، وإنها نزلت في عليّ كرم اللَّه وجهه حين سأله سائلٌ وهو راكعٌ في صلاته،

قوله: (تمييز للخلص من الذين) : متعلق بتمييز، وقوله:"أو واطأت": عطف على"آمنوا"، ففي الكلام لف ونشر، فقوله:"تمييز للخلص من الذين آمنوا نفاقاً"وارد على أن يكون {الَّذِينَ يُقِيمُونَ} بدلاً من"الذين آمنوا"تعريضاً بالمنافقين، وقوله:"أو واطأت"أي: تمييز لخلص من المؤمنين الذين واطأت قلوبهم ألسنتهم المفرطين في العمل، على أن يكون مدحاً مرفوعاً، أو منصوباً تعريضاً بالمفرطين من المؤمنين، والمعنى على الأول: لا يكون مؤمناً من آمن نفاقاً، وعلى الثاني: لا يكون ممدوحاً مقرباً عند الله من آمن ولم يضم معه العمل الصالح، إنما جعلناه تعريضاً لما قال:"تمييز"؛ لأن المدح لا يكون تمييزاً إلا على التعريض.

قوله: (وإنها نزلت في علي رضي الله عنه) ، نحوه روى صاحب"الجامع"عن رزين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت