وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ) إذا تاب ورجع عما استحل من قتل الصيد؛ وهو كقوله - تعالى - (إِن يَنتهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَّا قَد سَلَفَ) .
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ) : أي: من عاد إلى استحلال الصيد في الحرم ينتقم اللَّه منه في النار. ويحتمل: من عاد إلى قتل الصيد ينتقم اللَّه منه بالكفارة.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ: (وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ) ، أي: لا يعجزه شيء، ويقال: عزيز، أي. كل عز عند عزه ذل. وغني، أي: كل غني عند غناه فقر، واللَّه أعلم. انتهى انتهى {تأويلات أهل السنة. 3/ 624} ...