فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136252 من 466147

ويقول الحق جل وعلا: {يا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصيد وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً فَجَزَآءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النعم يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنْكُمْ هَدْياً بَالِغَ الكعبة أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذلك صِيَاماً لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا الله عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ الله مِنْهُ والله عَزِيزٌ ذُو انتقام} [المائدة: 95] .

ولا يعتبر الشيء صيداً إلا إذا كان مما يؤكل . أما إذا كان الشيء المصاد لا يؤكل كالسبع وغيره فقد قال بعض العلماء: لا يمنع ولا يحرم ولكنا نقول: إن الصيد هو كل ما يصاد سواء ليؤكل أو حتى غير مأكول ، وذلك لنعلم أنفسنا وجوارحنا وأعضاءنا الأدب ونحن حرم . ومعنى"حُرُم"هو أن نكون محرمين أو في الحرم ، والحرم له حدود معروفة . وداخل الحرم ممنوع على الإنسان أن يصطاد أي شيء من لحظة بلوغه ميقات الحج والعمرة .

إذن فحيز الصيد محدود بالنسبة لكل من دخل الحرم المكّي الشريف سواء أكان محرماً أم لا . وحيز الصيد بالنسبة لمن أراد الحج أو العمرة هو أكثر رقعة واتساعا ، ذلك أن التحريم يبدأ من حين الاحرام بالحج أو العمرة أو بهما . ولكن ماذا يكون الحكم إن اعتدى إنسان على الحكم واصطاد؟

{وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً} .

لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألحق قتل الخطأ بالعمد ، وذلك حتى ينتبه كل مسلم إلى كل فعل وهو محرم ، أو وهو في البيت الحرام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت