الغيب وذلك قوله انك أنت علام الغيوب قال الواسطى ظهر ما منه إليهم كلهم من تحلية فقالوا كيف يقول فعلت الأمم اوفعلنا عندها كلت الإنس إلا عن العبادة عن الحقيقة وقال خاطبهم لعلمه بانهم يحملون ثقل الخطاب واشد ما ورد على الأنبياء في ثبوتهم حمل الخطاب على المشاهدة لذلك لم يظهروا الجواب ولم ينطقوا بالجواب إلا على لسان العجز لا علم لنا مع ما كشفت لنا من جبروتك وقالا لجنيد رفق بهم فلم يفقهوا ولو فققهوا وعلموا لما تواهيبة لورود جواب الخطاب قال ابن عطا لا علم لنا بسوالك ولا جواب لنا عنه قال بعضهم لما ظهر عليهم الحق بعلمه وسبقه ثم سالهم حجدا واعلومهم ونسوها في قوله يوم يجمع الله الرسل إلى قوله لا علم لنا وذلك من اقامة الاداب لا جهلا بما اجابوا قال محمد بن فضل لا علم لنا أي لا علم لنا بجواب ما يصلح لهذا السؤال.