وذلك في ثلاثة عشر موضعا في البقرة يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وفي آل عمران وما الله يريد ظلما للعالمين وفي حم المؤمن وما الله يريد ظلما للعباد وفي النساء يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا وفيها ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا وفي المائدة ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون وفي الأنفال تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم
الفصل الثاني في المشيئة
وذلك في عشرة مواضع في الأنعام سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من
قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان أنتم الا تخرصون وفي النحل وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل الا البلاغ المبين وفي يس وإذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا انطعم من لو يشاء الله اطعمه ان أنتم الا في ضلال مبين وفي الزخرف وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم مالهم بذلك من علم ان هم الا يخرصون وفي المزمل فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا وفي المدثر لمن شاء منكم ان يتقدم أو يتأخر وفي الإنسان فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا وفي الاعمي فمن شاء ذكره في صحف مكرمة وفي الكهف فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
الفصل الثالث في نفي الهداية والضلالة