فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 167636 من 466147

باستمرار مع تقادم عمر العينة المدروسة , ومعني ذلك أن سرعة دوران الأرض حول محورها أمام الشمس كانت في القديم أسرع منها اليوم , وهنا تتضح روعة التعبير القرآني يطلبه حثيثا عند بدء الخلق كما جاء في الآية رقم (54) من سورة الأعراف .

تزايد عدد أيام السنة بتقادم عمر الأرض وعلاقتها بالسرعة الفائقة لدوران الأرض حول محورها عند بدء الخلق

في أثناء دراسة الظروف المناخية والبيئية القديمة كما هي مدونة في كل من جذوع النباتات وهياكل الحيوانات القديمة اتضح للدارسين أنه كلما تقادم الزمن بتلك الحلقات السنوية وخطوط النمو زاد عدد الأيام في السنة , وزيادة عدد الأيام في السنة هو تعبير دقيق عن زيادة سرعة دوران الأرض حول محورها أمام الشمس .

وبتطبيق هذه الملاحظة المدونة في الأحافير (البقايا الصلبة للكائنات البائدة) بدقة بالغة أتضح أن عدد أيام السنة في العصر الكمبري

أي منذ حوالي ستمائة مليون سنة مضت - كان 425 يوما , وفي منتصف العصر الأوردوفيشي

أي منذ حوالي 450 مليون سنة مضت - كان 415 يوما , وبنهاية العصر التراياسي

أي منذ حوالي مائتي مليون سنة مضت - كان 385 يوما , وهكذا ظل هذا التناقص في عدد أيام السنة (والذي يعكس التناقص التدريجي في سرعة دوران الأرض حول محورها) حتي وصل عدد أيام السنة في زماننا الراهن إلي 365,25 يوم تقريبا (365 يوما ,5 ساعات ,49 دقيقة ,12 ثانية) . وباستكمال هذه الدراسة اتضح أن الأرض تفقد من سرعة دورانها حول محورها أمام الشمس واحدا من الألف من الثانية في كل قرن من الزمان بسبب كل من عمليتي المد والجزر وفعل الرياح المعاكسة لاتجاه دوران الأرض حول محورها , وكلاهما يعمل عمل الكابح (الفرامل) التي تبطيء من سرعة دوران الأرض حول محورها . وبمد هذه الدراسة إلي لحظة تيبس القشرة الخارجية للأرض (أي قريبا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت