فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168800 من 466147

وقال الأخفش: إن الرحمة في معنى المطر . اهـ

ذقوله: (أو على تشبيهه بفعيل الذي بمعنى مفعول) .

يعني فإنه يستوي في المذكر والمؤنث كجريح ، وأسير ، وقتيل ، وقيل: هو نفسه فعيل

بمعنى مفعول.

قوله: (أو للفرق بين القريب من النسب والقريب من غيره) .

قال الزجاج: هذا غلط كل ما قرب من مكان أو نسب يجوز فيه التذكير

والتأنيث . اهـ

قوله: (فإن المقل للشيء يستقله) .

قال صاحب لم الكشاف: حقيقة أقله: جعله قليلاً في زعمه ، كقولك: أكذبه ، إذا

جعله كاذباً في زعمه . اهـ

وقال نور الدين الحكيم: أقله: وجده قليلاً واعتقده قليلاً ، من الجعل الاعتقادي

كأكذبه.

قوله: (وإفراد الضمير باعتبار اللفظ) .

لأنَّ (سحاباً) لفظه مفرد.

قوله: (لِبَلَدٍ مَيِّتٍ) لأجله).

قال أبو حيان: جعل اللام لام العلة ، ولا يظهر ، وفرق بين قولك: سقت لك مالاً ،

وسقت لأجلك مالاً ، فإن الأول معناه: أوصلته لك وأبلغتكه ، والثاني لا يلزم منه

وصوله إليه ، بل قد يكون الذي وصل له المال غير الذي علل به السوق ، ألا ترى إلى

صحة قول القائل: لأجل زيد سقت لك مالا . اهـ

قال الحلبي: وهذا واضح . اهـ

قوله: (بالبلد أو بالسحاب أو بالسوق) .

قال الطَّيبي: فالباء على الأول بمعنى (في) ، وعلى الآخرين كما في قولك: كتبت

بالقلم"اهـ"

قوله: (لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ) أي شيء من الضلال، بالغ في النفي كما بالغوا في الإِثبات).

عبارة الكشاف: فإن قلت: لم قال (لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ) ولم يقل (ضلال) كما قالوا ؟

قلت: الضلالة أخص من الضلال ، فكانت أبلغ في نفي الضلال عن نفسه ، كأنه قال:

ليس بي شيء من الضلال ، كما لو قيل: ألك تمر ؟ فقلت: ما لي تمرة . اهـ

قال صاحب الانتصاف: قوله: نفيها أبلغ لأنَّها أخص ، لا يستقيم ، فإن نفي الأعم

أخص من نفي الأخص ، ونفي الأخص أعم من نفي الأعم فلا يستلزمه ، لأن الأعم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت