فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175472 من 466147

فاصدع بما تؤمر"، فالمستعار منه الزجاجة ، والمستعار الصدع وهو الشقّ ، والمستعار له هو عقوق المكلفين ، والمعنى صرّح بجميع ما أوحي إليك ، وبين كل ما أمرت ببيانه ، وإن شق ذلك على بعض القلوب فانصدعت ، والمشابهة بينهما فيما يؤثره التصديع في القلوب ، فيظهر أثر ذلك على ظاهر الوجوه من التّقبّض والانبساط ، ويلوح عليها من علامات الإنكار والاستبشار كما يظهر ذلك على ظاهر الزجاجة المصدوعة من المطروقة في باطنها. يروى أن بعض الأعراب لما سمع هذه اللفظات الثلاث سجد فقيل: لم سجدت؟ فقال: سجدت لفصاحة هذا الكلام."

4 -استعارة المعقول للمحسوس بالاشتراك في أمر معقول.

ومثالها قوله تعالى:"إنا لماطغى الماء حملناكم في الجارية"فالمستعار له كثرة الماء وهي حسّيّة ، والمستعار منه التكبر وهو عقلي ، والجامع

الاستعلاء المفرط ، وهو عقلي أيضا. وستأتي للاستعارة أبحاث أخرى في محلها من هذا الكتاب.

[سورة الأعراف (7) : الآيات 155 إلى 157]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت