فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176134 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ القَرْيَةِ الَّتِي كَانَتُ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ}

فيها خمسة أقاويل:

أحدها: أنها أيلة، قاله ابن عباس، وعكرمة، والسدي.

والثاني: أنها بساحل مدين، قاله قتادة.

والثالث: أنها مدين قرية بين أيلة والطور، حكاه أبو جعفر الطبري.

والرابع: أنها قرية يقال لها مقتا بين مدين وعينونا، قاله ابن زيد.

والخامس: ما قاله ابن شهاب أن القرية التي كانت حاضرة البحر طبرية، والقرية التي قال فيها {وَاضْرِبْ لَهَم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ} [يس: 13] . أنطاكية.

وسؤالهم عن هذه القرية إنما هو سؤال توبيخ على ما كان منهم فيها من سالف الخطيئة وقبيح المعصية.

{إذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} هو تعديهم فيه بفعل ما نهوا عنه.

{إِذْ تَأْتِيهِم حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِم شُرَّعاً} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أن معنى {شُرَّعاً} أي طافية على الماء ظاهرة، قاله ابن عباس، ومنه شوارع البلد لظهورها.

والثاني: أنها تأتيهم من كل مكان، قاله عطية العوفي.

والثالث: أنها شرّع على أبوابهم كأنها الكباش البيض رافعة رؤوسها حكاه بعض المتأخرين فتعدَّوا فأخذوها في السبت، قاله الحسن. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت