فهرس الكتاب
[سورة الأعراف (7) : الآيات 163 إلى 171]
(وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ(163)
(1) حاضرة البحر: ثغر البحر أو الميناء.
(2) يعدون في السبت: يعتدون على حرمة السبت.
(3) حيتانهم: أنواع السمك.
(4) شرعا: ظاهرة أو كثيرة.
(5) يوم لا يسبتون: يوم لا يكون سبت ينقطعون فيه عن العمل.
(6) نبلوهم: نمتحنهم.
(7) بئيس: شديد.
(8) فلما عتوا: فلما تمردوا.
(9) خاسئين: صاغرين أذلّة.
(10) وإذ تأذن: آلى على نفسه، أو أعلم وآذن.
(11) عرض هذا الأدنى: عرض الحياة الدنيا الحقير الفاني.
(12) درسوا ما فيه: قرأوا وفهموا ما فيه.
(13) يمسكون: يتمسكون.
(14) نتقنا: قلبنا أو رفعنا أو اقتلعنا.
(15) كأنه ظلّة: كأنه صار يظلّهم من فوقهم.
(16) وظنّوا: هنا بمعنى تيقّنوا.
وهذه حلقة ثالثة وهي الأخيرة من سلسلة قصص بني إسرائيل احتوت إشارة موجزة إلى بعض ما كان من بعضهم من بعد موسى عليه السلام من انحراف وما كان من احتيالهم على شريعة السبت وما كان من إنذارهم بلسان بعض الصالحين وعدم ارعوائهم ونكال الله بهم وجعله إياهم قردة وتنجيته الذين ينهون عن السوء، وإصرارهم مع ذلك على التمرّد وتعلّقهم بمتاع الدنيا وأعراضها وبيعهم دينهم وكتاب الله بسبيل ذلك رغم العهد الذي أخذه عليهم يوم نتق الله فوقهم الجبل حتى اعتقدوا أنه واقع عليهم بأن يتمسكوا بما أنزله لهم من أحكام ومبادئ بقوة ويتذكروها دائما حتى يتقوا بذلك غضب الله وعواقب سخطه. وما كان من تشتيت الله لهم في الأرض وإيلائه على نفسه بأن يبعث عليهم من يسومهم سوء العذاب إلى يوم القيامة عقوبة لهم مع تنويه بمن يظلّ متمسكا بكتاب الله تعالى ووعده بعدم تضييع وبخس أجر المصلحين.