فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177562 من 466147

وقال الثعلبي:

{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا}

أي فضلناه وشرفناه ورفعنا منزلته بالآيات. وقال ابن عباس: رفعناه بها.

وقال مجاهد وعطاء: يعني لرفعنا عنه الكفر بالآيات وعصمناه.

{ولكنه أَخْلَدَ إِلَى الأرض} قال سعيد بن جبير: ركن إلى الأرض. مجاهد: سكن. مقاتل: رضي بالدنيا. أبو عبيدة: لزمها وأبطأ، والمخلد من الرجال هو الذي يبطئ شيبه ومن الدواب التي تبقى ثناياه حتّى تخرج رباعيتاه.

قال الزجاج: خلد وأخلد واحد وأجعله من الخلود وهو الدوام والمقام يقال خلد فلان بالمقام إذا أقام به. ومنه قول زهير:

لمن الديار غشيتها بالغرقد ... كالوحي في حجر المسيل المخلد

يعني: المقيم.

وقال مالك بن نويرة:

فما نبأ حيّ من قبائل مالك ... وعمرو بن يربوع أقاموا فأخلدوا

{واتبع هَوَاهُ} قال الكلبي: يتبع [خسيس] الأمور ويترك معاليها.

وقال أبو روق: اختار الدنيا على الآخرة. وقال ابن زيد: كان هواه مع [القدم] قال عطاء: أراد الدنيا وأطاع شيطانه، وقال يمان: واتبع هواه أي امرأته لأنّها حملته على الخيانة.

{فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكلب إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث} قال مجاهد: هو مثل الذي يقرأ الكتاب ولا يعمل به، وقال ابن جريج: الكلب منقطع الفؤاد لا فؤاد له إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث وهو مثل الذي يترك الهدى لا فؤاد له إنما فؤاده منقطع.

وروى معمر عن بعضهم قال: هو الكافر ضال إن وعظته أو لم تعظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت