فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179438 من 466147

وقال القرطبي:

{إِنَّ وَلِيِّيَ الله الذي نَزَّلَ الكتاب}

أي الذي يتولَّى نصري وحفظي اللَّهُ.

وولِيُّ الشيء ِ: الذي يحفظه ويمنع عنه الضرر.

والكتاب: القرآن.

{وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين} أي يحفظهم.

وفي صحيح مسلم عن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جهاراً غير سر يقول:"ألا إنّ آل أبي يعني فلاناً ليسوا لي بأولياء إنما وَلِيِّي اللَّهُ وصالح المؤمنين"وقال الأخفش: وقرئ"إنّ ولِيِّ اللَّهِ الذي نزّل الكتابَ"يعني جبريل.

النحاس.

هي قراءة عاصم الجَحْدَرِيّ.

والقراءة الأُولى أبْيَن؛ لقوله: {وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال الخازن:

{إن وليي الله}

يعني أن الذي يتولى حفظي وينصرني عليكم هو الله {الذي نزل الكتاب} يعني القرآن، المعنى كما أيدني بإنزال القرآن علي كذلك يتولى حفظي وينصرني {وهو يتولى الصالحين} يعني يتولاهم بنصره وحفظه فلا تضرهم عداوة من عاداهم من المشركين وغيرهم ممن أرادهم بسوء أو كادهم بشر.

قال ابن عباس: يريد بالصالحين الذين لا يعدلون بالله شيئاً ولا يعصونه وفي هذا مدح للصالحين لأن من تولاه الله يحفظه فلا يضره شيء. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت