فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180016 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ}

قرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة {طَآئِفٌ} ، وقرأ الباقون {طَيْفٌ} واختلف في هاتين القراءتين على قولين:

أحدهما: أن معناهما واحد وإن اختلف اللفظان، فعلى هذا اختلف في تأويل ذلك على أربعة تأويلات:

أحدها: أن الطيف اللمم كالخيال يلم بالإنسان.

والثاني: أنه الوسوسة، قاله أبو عمرو بن العلاء.

والثالث: أنه الغضب، وهو قول مجاهد.

والرابع، أنه الفزع، قاله سعيد بن جبير.

والقول الثاني: أن معنى الطيف والطائف مختلفان، فالطيف اللمم، والطائف كل شيء طاف بالإنسان.

{تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُمْ مُّبْصِرُونَ}

فيه وجهان:

أحدهما: علموا فإذا هم منتهون.

والثاني: اعتبروا فإذا هم مهتدون. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت