فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180019 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {إذا مسهم طائف}

قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي:"طيف"بغير ألف.

وقرأ نافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة:"طائف"بألف ممدوداً مهموزاً.

وقرأ ابن عباس، وابن جبير، والجحدري، والضحاك:"طَيِّفٌ"بتشديد الياء من غير ألف.

وهل الطائف والطيف بمعنى واحد، أم يختلفان، فيه قولان.

أحدهما: أنهما بمعنى واحد، وهما ما كان كالخيال والشيء يُلم بك، حكي عن الفراء.

وقال الأخفش: الطيف أكثر في كلام العرب من الطائف، قال الشاعر:

ألا يالَقَوْمٍ لِطَيْفِ الخَيال ... أرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذي دَلاَلِ

والثاني: أن الطائف: ما يطوف حول الشيء، والطيف: اللَّمة والوسوسة والخَطْرة، حكي عن أبي عمرو وروي عن ابن عباس أنه قال: الطائف: اللَّمة من الشيطان، والطيف: الغضب.

وقال ابن الأنباري: الطائف: الفاعل من الطيف؛ والطيف عند أهل اللغة: اللَّمم من الشيطان؛ وزعم مجاهد أنه الغضب.

قوله تعالى: {تذكَّروا} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: تذكَّروا الله إذا همُّوا بالمعاصي فتركوها، قاله مجاهد.

والثاني: تفكَّروا فيما أوضح الله لهم من الحجة، قاله الزجاج.

والثالث: تذكَّروا غضب الله، والمعنى: إذا جرَّأهم الشيطان على مالا يحل، تذكَّروا غضب الله، فأمسكوا، فإذا هم مبصرون لمواضع الخطأ بالتفكر. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت