فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 180026 من 466147

وقال أبو السعود:

{إِنَّ الذين اتقوا}

استئنافٌ مقررٌ لما قبله ببيان أن ما أمر به عليه الصلاة والسلام من الاستعاذة بالله تعالى سنةٌ مسلوكةٌ للمتقين والإخلالُ بها ديدنُ الغاوين، أي إن الذين اتصفوا بوقاية أنفسِهم عما يضُرّها {إِذَا مَسَّهُمْ طَئِفٌ مّنَ الشيطان} أدنى لمّةٍ منه، على أن تنوينَه للتحقير وهو اسمُ فاعلِ يطوف، كأنها تطوف بهم وتدور حولهم لتوقِعَ بهم، أو من طاف به الخيالُ يطيفُ طيفاً أي ألمَّ وقرئ طيفٌ على أنه مصدر، أو تخفيفٌ من طيِّف من الواوي أو اليائي كهيّن وليّن، والمرادُ الشيطان الجنسُ ولذلك جُمع ضميرُه فيما سيأتي {تَذَكَّرُواْ} أي الاستعاذةَ به تعالى والتوكلَ عليه {فَإِذَا هُم} بسبب ذلك التذكّرِ {مُّبْصِرُونَ} مواقِعَ الخطأ ومكايدَ الشيطانِ فيحترزون عنها ولا يتبعونه. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت