عَلَيْهمُ: عَلَى: جارّة. الهاء: في محل جر بـ"عَلَى". والجارّ والمجرور متعلق بـ"أَرْسَلْنَا".
الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ:
الطُّوفَانَ: مفعول منصوب، وسائر ما بعدها معاطيف على المفعول منصوبة، والعلامة واحدة هي الفتحة.
والطوفان هو جمع طوفانة عند البصريين، وهو مصدر (طاف) عند الكوفيين؛ قاله الأخفش.
آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ:
آيَاتٍ: حال منصوب من المفاعيل السابقة، وعلامة نصبه الكسرة.
مُفَصَّلَاتٍ: صفة منصوبة، وعلامة نصبها الكسرة أيضًا.
فَاسْتَكبَرُوا: الفاء: عاطفة. للترتيب والتعقيب. اسْتَكْبَرُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل، والجملة معطوفة على ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ:
الواو: عاطفة. كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع اسم (كان) .
قَوْمًا: خبر (كان) منصوب. مُجْرِمِينَ: صفة منصوبة، وعلامة النصب الياء.
* والجملة اعتراضية مقررة لمضمون ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
{وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (134) }
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ:
الواو: عاطفة. لَمَّا: فيه الخلاف المشهور. وقد سبق تفصيل القول فيه:
1 -حرف شرط غير جازم، وهو حرف وجوب لوجوب.
2 -ظرف بمعنى: (حين) يفيد معنى الشرط.
3 -ظرف بمعنى: (إذا) يفيد معنى الشرط.
فعلى القول الأول لا محل له من الإعراب، وعلى القولين الثاني والثالث: هو مبني على السكون في محل نصب بالفعل"وَقَعَ".
وَقَعَ: فعل ماض مبني على الفتح، وهو فعل الشرط.
عَلَيهِمُ: عَلَى: جارّة. والهاء: في محل جر بـ"عَلَى"والجارّ والمجرور متعلق بـ"وَقَعَ". الرِّجْزُ: فاعل مرفوع.
قَالُوا يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ:
قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.