فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175554 من 466147

عَلَى: جارّ. الْعَالَمِينَ: مجرور بـ"عَلَى"، وعلامة جره الياء، ملحق بجمع المذكر السالم.

* جملة:"فَضَّلَكُمْ"في محل رفع خبر عن"هُوَ".

* جملة:"وَهُوَ فَضَّلَكُمْ. . ."في محلها قولان:

1 -في محل نصب حال، من"اللَّهِ"أو من المخاطبين، لاشتماله على ضميريهما.

2 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهي داخلة في مقول القول السابق.

{وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) }

سبق تفصيل إعراب نظيره في الآية/ 49 من سورة البقرة، فارجع إليه ثمة.

{وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) }

وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً:

وَوَاعَدْنَا: الواو: استئنافيَّة لحكاية ما كان من أمر بني إسرائيل مع موسى عليه السلام. وَاعَدْنَا: فعل ماض مبني على السكون، نَا: في محل رفع فاعل.

مُوسَى: مفعول أول منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة للتعذر.

ثَلَاثِينَ: مفعول ثان منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وذلك على تقدير مضاف محذوف؛ أي تمام ثلاثين أو انقضاء ثلاثين.

قال مكي: ولا يجوز أن تكون ظرفًا للوعد إذ الوعد لم يكن فيها.

لَيْلَةً: تمييز منصوب.

وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ:

الواو: عاطفة للجملة على ما قبلها. أَتْمَمْنَاهَا: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل. هَا: في محل نصب مفعول، وهو عائد على المواعدة لا على"ثَلَاثِينَ"خلافًا للحوفي؛ قال أبو حيان:"لأن الثلاثين لم تكن ناقصة فتتم".

فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً:

فَتَمَّ: الفاء: عاطفة. تَمَّ: فعل ماض. مِيفتُ: فاعل مرفوع.

رَبِّهِ: رَبِّ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جر مضاف إليه.

هذا، والوقت مطلق. أما الميقات فهو ما قدر فيه عمل من الأعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت