فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182678 من 466147

أحدهما: يستحقه، وبه قال الأوزاعي، والليث، والشافعي.

والثاني: لا يستحقه، ويكون غنيمة للجيش، وبه قال أبو حنيفة، ومالك؛ وعن أحمد روايتان كالقولين.

قوله تعالى: {قل الأنفال لله والرسول} يحكمان فيها ما أرادا، {فاتقوا الله} بترك مخالفته {وأصلحوا ذات بينكم} قال الزجاج: معنى"ذات بينكم"حقيقة وصلكم.

والبين: الوصل؛ كقوله: {لقد تقطع بينكم} [الأنعام: 94] .

ثم في المراد بالكلام قولان.

أحدهما: أن يَرُدَّ القويُّ على الضعيف، قاله عطاء.

والثاني: ترك المنازعة تسليماً لله ورسوله.

قوله تعالى: {وأطيعوا الله ورسوله} أي: اقبلوا ما أُمرتم به في الغنائم وغيرها. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت