أحدهما: يستحقه، وبه قال الأوزاعي، والليث، والشافعي.
والثاني: لا يستحقه، ويكون غنيمة للجيش، وبه قال أبو حنيفة، ومالك؛ وعن أحمد روايتان كالقولين.
قوله تعالى: {قل الأنفال لله والرسول} يحكمان فيها ما أرادا، {فاتقوا الله} بترك مخالفته {وأصلحوا ذات بينكم} قال الزجاج: معنى"ذات بينكم"حقيقة وصلكم.
والبين: الوصل؛ كقوله: {لقد تقطع بينكم} [الأنعام: 94] .
ثم في المراد بالكلام قولان.
أحدهما: أن يَرُدَّ القويُّ على الضعيف، قاله عطاء.
والثاني: ترك المنازعة تسليماً لله ورسوله.
قوله تعالى: {وأطيعوا الله ورسوله} أي: اقبلوا ما أُمرتم به في الغنائم وغيرها. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}