فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 206100 من 466147

أي: يخبر الغائبون في الجهاد الحاضرين ، بما فتح الله عز وجل ، عليهم فيزداد إيمانهم ، وهو اختيار الطبري . قال: تتفقه الطائفة النافرة بما ترى من نصر الله عز وجل ، {وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رجعوا إِلَيْهِمْ} أي: يخبرونهم بما فتح الله سبحانه عليهم فيحذرونهم أن ينزل بهم بأس الله ، سبحانه.

ف:"قومهم"على هذا القول: من بقي من أهليهم مشركين ، يحذرونهم ليؤمنوا ، وهو قول الحسن.

وهذا الآي دليل على جواز قبول خبر الواحد.

وقد رُوي: أنها نزلت في أعرابٍ قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، المدينة فَعَلَوْا الأسعار ، وملأوا الطرق بالعَذِرَة فنزلت: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ} .

ثم قال تعالى: {يا أيها الذين آمَنُواْ قَاتِلُواْ الذين يَلُونَكُمْ مِّنَ الكفار} .

والمعنى: أنَّها تحضيض من الله ، عز وجل ، للمؤمنين ، أن يبدأوا بقتال الأقرب فالأقرب من الكفار ، والغلظة عليهم . والمراد به يومئذ: الروم ، لأنهم كانوا سكاناً بالشأم ، والشأم أقرب إلى المدينة من العراق . والفرض على أهل [كل] بلد أن يقاتلوا من يليهم دون الأبعد منهم ، إلا أن يضطروا إلى ذلك ، فيقاتلون الأبعد دون الأقرب.

وقد سئل ابن عمر عن قتال الروم والدَّيْلَم.

فقال: الروم أولى.

وكذلك قال الحسن .

قوله: {واعلموا أَنَّ الله مَعَ المتقين} .

أي: وأيقنوا أن الله عز وجل ، معكم عند قتالكم لهم ما اتقيتموه.

قوله: {وَإِذَا مَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ} ، إلى قوله: {يَذَّكَّرُونَ} .

والمعنى: وإذا ما أنزل الله عز وجل ، سورة من القرآن ، فمن المنافقين من يقول: أيكم أيها الناس ، زادته ،/ هذه السورة إيماناً ؟

أي: تصديقاً بالله وآياته ، قال الله عز وجل ، عن نفسه ، {فَأَمَّا الذين آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت