فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 207774 من 466147

وجوابه في الآية"إذا"الثانية في قوله:"إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ"أي مكَروا

ومثله: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ) أي قنطوا.

قوله: (بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ) .

(بَغْيُكُمْ) مبتدأ ، (عَلَى أَنْفُسِكُمْ) خبره ، والمعنى ، وبال أمركم عليكم.

(مَتَاعَ) خبر ثان ، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، أي ذلك متاع الحياة

الدنيا ، ويجوز أن يكون من صلة المصدر ، وهو (بَغْيُكُمْ) ، والمعنى ، بغى

بعضكم على بعض ، فجعلهم كنفسهم ، كقوله: (فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ)

و (مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) خبره ، ومن نصب (مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) ، فعلى

المصدر ، أي تمتعوا متاع ، ويجوز أن ينتصب بالمفعول له ، كما تقول:

ضربي زيداً تأديباً له ، جائز ، ففي هذا القول على من صلة المصدر ، لأنه لا

يحال بين المصدر ومعموله ، ويكون الخبر محذوفاً تقديره مذموم أو مكروه.

الغريب: (مَتَاعَ) نصب على الظرف ، أي مدة متاع ، فحذف المضاف.

قوله: (مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ) .

ابن عيسى: في التشبيه والمشبه به ثلاثة أقوال:

أحدها: الحياة الدنيا بالنبات ، والتقدير: مثل الحياة الدنيا كمثل حياة قوم بماء أنزلناه.

الثالث (1) : الحياة الدنيا بالماء فيما يكون به من الإمتاع ثم الانقطاع.

قوله: (فَاخْتَلَطَ بِهِ) أي بالماء اختلاط جوار ، لأن الاختلاط تداخل

الأشياء بعضها في بعض.

الغريب: اختلاط يثبما نبات الأرض ، أي امتدت وطالت ونمت.

قوله: (فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا) ، أي الأرض ، وقيل: الغلة ، وقيل: الزينة.

قوله: (كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ) أي تقم ، من قولك غنيت بمكان كذا.

والمغنى المكان والمنزل.

الغريب: هو من غَنِيَ بمعنى اكتفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت