ومن الغريب: مقاتل: تغن تنعم ، أي كان لم تكن تلك الأرض بهذه الصفة.
قوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى) .
مصدر كالبشرى.
الغريب: هي تأنيث الأحسن ، ومعناها الجنة.
(وَزِيَادَةٌ) هي النظر إلى وجه الله سبحانه.
العجيب: الحسنى جزاء حسناتهم ، والزيادة: بالواحدة عشراً.
ومن الغريب: الحسنى عشر ، والزيادة: تضعيف العشرات.
قوله: (وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا) .
(الَّذِينَ كَسَبُوا) مبتدأ ، واختلفوا في الخبر ، فذهب الفراء: إلى أن
(1) لم يذكر الوجه الثاني ، ويبدو أنه سقط من الناسخ. والله أعلم.