فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235005 من 466147

قال واقبل ولده يحثون السير بالقميص فرحا وسرورا بما رأوا من حال يوسف والملك الذي آتاه الله والعز الذي صاروا إليه في سلطان يوسف وكان مسيرهم من مصر إلى بلد يعقوب تسعة أيام فلما ان جاء البشير القى القميص على وجهه فارتد بصيرا وقال لهم ما فعل ابن يامين ؟ قالوا خلفناه عند اخيه صالحا .

قال فحمد الله يعقوب عند ذلك وسجد لربه سجدة الشكر ورجع إليه بصره وتقوم له ظهره وقال لولده تحملوا إلى يوسف في يومكم هذا باجمعكم فساروا إلى يوسف ومعهم يعقوب وخالة يوسف ياميل فأحثوا السير فرحا وسرورا فساروا تسعة أيام إلى مصر .

اقول كون أمراة يعقوب التي سارت معه إلى مصر وهي أم بنيامين خالة يوسف لا امه الحقيقية وقعت في عدة الروايات وظاهر الكتاب وبعض الروايات انها كانت أم يوسف وانه وبنيامين كانا اخوين لام وان لم يكن ظهورا يدفع به تلك الروايات .

وفي المجمع عن أبى عبد الله (عليه السلام) : في قول الله عزوجل:"ولما فصلت العير قال ابوهم انى لاجد ريح يوسف لو لا ان تفندون"قال وجد يعقوب ريح يوسف حين فصلت من مصر وهو بفلسطين من مسيرة عشرة ليال .

اقول وقد ورد في عدة روايات من طرق العامة والخاصة ان القميص الذي ارسله يوسف إلى يعقوب (عليه السلام) كان نازلا من الجنة وانه كان قميص إبراهيم انزله إليه جبريل حين القى في النار فالبسه اياه فكانت عليه بردا وسلاما ثم اورثه إسحاق ثم ورثه يعقوب ثم جعله يعقوب تميمة وعلقه على يوسف حين ولد فكان على عنقه حتى اخرجه يوسف من التميمة ففاحت ريح الجنة فوجدها يعقوب وهذه اخبار لا سبيل لنا إلى تصحيحها مضافا إلى ما فيها من ضعف الإسناد .

ومثلها روايات أخرى من الفريقين تتضمن كتابا كتبه يعقوب إلى يوسف وهو يحسبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت