الضلال أو الإضلال لكن لمّا كان نتيجته جعل كالغرض - قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء وكذلك في الحج ولقمان وزمر من المجرد والباقون بضم الياء من التفعيل أي ليضلوا الناس عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا بشهواتكم أو بعبادة الأوثان وضلالاتكم في الدين الّتي هي أيضا من قبيل الشهوات الّتي يتمتع بها ما قدر لكم - قال ذو النون التمتع ان يقضى العبد ما استطاع من شهوته - وفى التهديد بصيغة أمر إيذان بان المهدد عليه كالمطلوب لافضائه إلى المهددية - وان الأمرين كائنان لا محالة ولذلك علله بقوله فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30) وان المخاطب لأنهماكه فيه كالمأمور به من أمر مطاع.