فهرس الكتاب
(يَا جَامع المَال يَرْجُو أَن يَدُوم لَهُ ... كل مَا اسْتَطَعْت وَقدم للموازين)
(وَلَا تكن كَالَّذي قد قَالَ إِذْ حضرت ... وَفَاته ثلث مَالِي للْمَسَاكِين)
رُوِيَ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُئِلَ أَي الصَّدَقَة أفضل فَقَالَ (أَن تَتَصَدَّق وَأَنت صَحِيح حَرِيص شحيح تَأمل الْعَيْش وتخشى الْفقر وَلَا تمهل حَتَّى إِذا بلغت الْحُلْقُوم قلت لفُلَان كَذَا وَلفُلَان كَذَا.
(موعظة)
يَا مغرور يَا مِسْكين ظلمت الْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين وَتركت مَالك للوارثين وَلم تخف من عُقُوبَة رب الْعَالمين يَوْم يقْتَصّ للمظلومين من الظَّالِمين
وأنشدوا
(وَلَا تكن كَالَّذي قد قَالَ إِذْ حضرت ... وَفَاته ثلث مَالِي للْمَسَاكِين)
رُوِيَ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُئِلَ أَي الصَّدَقَة أفضل فَقَالَ (أَن تَتَصَدَّق وَأَنت صَحِيح حَرِيص شحيح تَأمل الْعَيْش وتخشى الْفقر وَلَا تمهل حَتَّى إِذا بلغت الْحُلْقُوم قلت لفُلَان كَذَا وَلفُلَان كَذَا)
(يَا جَامع المَال لأولاده ... يخْشَى عَلَيْهِم شمت حساده)
(وَلَا يُبَالِي كَيفَ كَانَ الْغَنِيّ ... يغتر بِاللَّه وإيعاده)
(اسْمَع مقَالا سَوف تحظى بِهِ ... إِن أَنْت لم تعْمل بأضداده)
(بنوك إِن لاذوا بمولاهم ... وتابعوا منهاج إرشاده)
(فَالله يكفيهم ويحميهم ... وَالله لَا خلف لميعاده)
(وَإِن يحيدوا عَن سَبِيل الْهدى ... وَقَابَلُوا الدّين بإفساده)
(فقد يكن مَالك عونا لَهُم ... فِي طَاعَة اللَّهْو وأجناده)
وأنشدوا
(يَا جَامع المَال فِي الدُّنْيَا لوَارِثه ... هَل أَنْت بِالْمَالِ بعد الْمَوْت تنْتَفع)
(قدم لنَفسك قبل الْمَوْت فِي مهل ... فَإِن حظك بعد الْمَوْت يَنْقَطِع)
انتهى انتهى {جامع المواعظ والرقائق، لابن الجوزي} ...