وكل هذا وفاء بالوعد الإلهي، الذي ورد في القرآن: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) (2) .
إن القرآن الذي تفترون عليه هو كتاب الوجود كله، كم حاول الحاقدون قبلكم ومعكم أن يحدثوا فيه شرخاً فأعياهم، وبقي هو كلمة الله العليا السابحة في الآفاق يتحدى تعاقب الدهور والعصور، وهو المنارة الشامخة يتلألأ ضوؤها ماحياً حيالك الظلام. (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * قيماً لينذر بأسا شديداً من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً حسناً * ماكثين فيها أبداً * وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا * مالهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) . انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...