قوله: {مُطْمَئِنِّينَ} أي مستوطنين بها، لا يعرجون إلى السماء.
قوله: {شَهِيداً} أي على أني رسول الله إليكم، وقد بلغتكم ما أرسلت إليكم، وأنكم كذبتم وعاندتم.
قوله: {إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً} فيه تسلية له صلى الله عليه وسلم، ووعيد للكفار.
{وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً} * {ذَلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا وَقَالُواْ أَءِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً} * {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً} * {قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لأمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ وَكَانَ الإنْسَانُ قَتُوراً}
قوله: {وَمَن يَهْدِ اللَّهُ} أي من يخلق فيه الهدى، وقوله: {فَهُوَ الْمُهْتَدِ} أي يكون كذلك في الدنيا، بمعنى أنه يكون حاله في الدنيا مطابقاً لما قدره الله له أزلاً، وبذلك اندفع ما يقال: إن فيه اتحاد الشرط والجزاء، والمهتد بحذف الياء من الرسم هنا وفي الكهف، فإنها في الموضعين من ياءات الزوائد، وأما في النطق، فتحذف وصلاً ووقفاً عند بعض القراء، ووقفاً لا وصلا عند بعضهم.
قوله: {فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ} أي أنصاراً.