فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269214 من 466147

{إِذْ جَآءَهُمْ} الضمير لبني إسرائيل ، والمراد آباؤهم الأقدمون والعامل في إذ على القول الأوّل آتينا موسى أو فعل مضمر ، والعامل فيه على قول الزمخشري القول المحذوف {مَسْحُوراً} هنا وفي الفرقان: أي سحرت واختلط عقلك ، وقيل: ساحر {لَقَدْ عَلِمْتَ} بفتح التاء خطاب لفرعون ، والمعنى أنه علم أن الله أنزل الآيات ، ولكنه كفر بها عناداً كقوله: {وَجَحَدُواْ بِهَا واستيقنتهآ أَنفُسُهُمْ} [النمل: 14] والإشارة بهؤلاء إلى الآيات مثبوراً أي هالكاً ، وقيل: مصروفاً عن الخير ، قابل موسى قول فرعون: إني لأظنك يا موسى مسحوراً بقوله وإني لأظنك يا فرعون مثبوراً .

{فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأرض} أي أرض مصر {اسكنوا الأرض} يعني أرض الشام {لَفِيفاً} أي جميعاً مختلطين {وبالحق أنزلناه} الضمير للقرآن ، وبالحق معناه في الموضعين بالواجب من المصلحة والسداد وقيل: معنى الأول كذلك: ومعنى الثاني ضد الباطل . أي بالحق في إخباره وأوامره ونواهيه .

{وَقُرْآناً فرقناه} انتصب بفعل مضمر يدل عليه فرقناه ، ومعناه بيناه وأوضحناه {على مُكْثٍ} قيل: معناه على تمهل وترتيل في قراءته ، وقيل: على طول مدة نزوله شيئاً فشيئاً من حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى وفاته ، وذلك عشرون سنة ، وقيل ثلاث وعشرون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت