(أحاط بهم سرادقها) [29] [روى] [يعلى بن] أمية ، عن النبي عليه السلام"أن سرادقها هي البحر المحيط بالدنيا". وقال قتادة: سرادقها دخانها ولهبها. المهل: دردي الزيت ، عن ابن عباس ، والصديد ، عن مجاهد. وكل جوهر معدني إذا أذيب أزبد [وانماع] ، عن ابن مسعود.
الأساور: جمع إسوار ، وأسورة. والأرائك: الأسرة. وقيل: الأكلة. (كلتا الجنتين ئاتت أكلها) [33] كلتا وإن كانت في المعنى جمعاً ، فلفظها واحد ، [فلذلك] لم يقل آتتا ، قال الأعشى: 718 - وما ذنبنا أن جاش بحر ابن عمركم وبحرك ساج لا يواري الدعامصا 719 - كلا أبويكم كان فرعاً دعامة ولكنهم زادوا وأصبحت ناقصا.
( [و] لم تظلم) [33] لم [تنقص] . (وكان له ثمر) [34] أموال مثمرة نامية. (حسباناً) [40] ناراً ، وقيل: برداً. وقيل: عذاباً بحساب ، لأن عذاب الله يكون بحساب [الذنب] ، وقيل: إن أصل الحساب ، سهام ترمى في مرمى واحد.
(صعيداً زلقاً) أرضاً ملساء ، لا ينبت فيها نبات ولا يثبت عليها قدم. (أو يصبح ماؤها غوراً) [41] أي: ويصبح غائراً ، أقيم المصدر مقام الوصف. قال الراجز: 720 - شتان هذا والغناء والنوم والمشرب البارد والظل الدوم. (يقلب كفيه) [42] يضرب إحداهما على الأخرى تحسراً. (لكنا) [38] أصله"لكن أنا"/بإشباع ألف"أنا"، فألقيت حركة الهمزة من"أنا"على النون الساكنة في"لكن"، كما قالوا في الأحمر: الحمر ، فصار"لكننا"بنونين ، فأدمغت إحداهما في الأخرى ، فصار"لكنا"، كقوله: (مالك لا تأمنا) .
وفي (أنا) بعد [لكن] ضمير الشأن والحديث ، أي: لكن أنا ، الشأن والحديث (الله ربي) . قال: 721 - [وترمينني] بالطرف أي: أنت مذنب [وتقلينني] لكن إياك لا أقلي. (هنالك الولاية) [44] بالفتح ، مصدر الولي: أي: يتولون الله يومئذ ويتبرؤون مما سواه. وبالكسر: مصدر الوالي ، أي: الله [يلي جزاءهم] يومئذ. وقيل: عما سواء ، [كالجداية] والجداية في الأسماء ، والوصاية في المصادر.