فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269989 من 466147

(لله الحق) [44] كسر الحق على الصفة لله ، أي: الله على الحقيقة ، ورفعه على النعت للولاية. (وخير عقبا) أي: الله خير لهم في العاقبة. (كماء أنزلناه) [45] تمثيل الدنيا بالماء ، من حيث إن أمورها في السيلان ، ومن حيث إن قليلها كاف ، وكثيرها إتلاف ، ومن حيث اختلاف أحوال بنيها ، كاختلاف ما ينبت بالماء من النبات. (فأصبح هشيماً) [45] الهشيم: النبت إذا جف وتكسر ، فذرته الرياح ، ويشبه به فانية المتاع ، وضعفة الناس ، قال ابن ميادة: 722 - أمرتك يا رياح بأمر حزم فقلت هشيمة من أهل نجد.

723 -نهيتك عن رجال من قريش على محبو [كة] [الأصلاب] جرد. (تذروه الرياح) [45] يقال: ذرته الريح ، وذرته ، [وأذرته] إذا نسفته فطارت به. (وخير أملاً) [46] لأنه لا يكذب ، بخلاف سائر الآمال. (وترى الأرض بارزة) [47] لا يسترها جبل. وقيل: قد برز ما في بطنها من الأموات والكنوز.

(لقد/جئتمونا كما خلقناكم أول مرة) [48] أي: أحياء. (موبقاً) [52] [محبساً] ، وقيل: مهلكاً. (قبلاً) [55] مفاجأة. وقيل: أنواعاً من العذاب ، كأنه جمع قبيل.

وقيل: مقابلة وهو معنى"قبلاً". (ليدحضوا به الحق) [56] ليبطلوه ويزيلوه. والدحض: المزل المزلق ، قال: 724 - وأستنقذ المولى من الأمر بعدما يزل كما زل البعير عن الدحض. (موئلاً) [58] منجاً.

وقيل: ملجأ ، كما قال حسان: 725 - أقمنا على الرس النزوع لياليا بأرعن جرار عظيم المبارك 726 - [نسير] فلا تنجو اليعافير وسطنا وإن وألت منا بشد [مواشك] . (لمهلكهم) [59] أي: لإهلاكهم فهو على هذا مصدر ، كقوله تعالى: (مدخل صدق) قال: 727 - ألم تعلم مسرحي القوافي فلا عياً بهن ولا اجتلابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت