(فارتدا على ءاثارهما قصصاً) أي: رجعا يقصان الأثر ويتبعانه. (شيئاً إمراً) [71] عجباً. (لا تؤاخذني بما نسيت) [73] أي: تركت. (ولا ترهقني) [73] ولا تعاسرني. (زاكية) [74] التي لم تذنب ، و (زكية) التي غفر لها ذنبها.
وقيل: الزكية: في الدين والعقل ، والزاكية: في البدن ، أي: تامة نامية ، وهو معنى قول ابن عباس:"إن المقتول كان شاباً يقطع الطريق". والبالغ يقال له: الغلام ، أيضاً ، كما قالت الأخيلية: 729 - إذا نزل الحجاج أرضاً مريضة تتبع أقصى دائها فشفاها 730 - شفاها من الداء العضال الذي بها غلام إذا هز [القناة] سقاها. (يريد أن ينقض) [77] يكاد أن ينقض.
وحكى الصولي في معانيه: أن بعض الكتاب أنكر الإرادة للجماد ، وتكلم على وجه الطعن ، فألقمته الحجر بقول الراعي/: 731 - في مهمه فلقت بهاها ماتها فلق الفؤوس إذا أردن [نصولا] . (فخشينا) [80] كرهنا.
وقيل: علمنا. وخشي مثل حسب ، وظن ، من الأفعال التي تقارب أفعال الاستقرار والثبات. (وأقرب رحماً) [81] أكثر براً لوالديه ، وأتم نفعاً. (من كل شيء سبباً) [84] علماً يتسبب به إلى نيله. (فأتبع سبباً) [85] أي: طريقاً من المشرق والمغرب ، كقوله: (أسباب السماوات) ، أي: طرائقها. (وجدها تغرب في عين حمئة) [86] ذات حمأة.
فإن من ركب البحر وجد الشمس تطلع وتغرب منها رؤية لا حقيقة. (جزاء الحسنى) [88] أي: الجنة الحسنى ، فحذف الموصوف اكتفاءً بالصفة. وربما نون الجزاء ، ثم يكون الحسنى بدلاً منه. (لم نجعل لهم من دونها ستراً) [90] أي: كنا ببناء أو بخمر ، وقيل: بل أراد دوام طلوعها عليهم في الصيف ، وإلا فالحيوان يحتال للكن ، حتى الإنسان.