3 -التعليل، نحو قوله تعالى {فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ} وقال - صلى الله عليه وسلم -"إن امرأة دخلت النار في هرة حبستها". أي بسبب.
4 -الاستعلاء، نحو قوله تعالى: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} .
5 -مرادفة الباء: كقول الشاعر:
ويركب يوم الروع منا فوارس ... يصيرون في طعن الأباهر والكلى
والشاهد قوله: يصيرون في طعن، حيث جاءت (في) بمعنى الباء.
6 -مرادفة (إلى) نحو قوله تعالى: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} أي: مد الكفار أيديهم إلى أفواه الرسل ليمنعوهم من الدعوة إلى الهدى والنور.
7 -مرادفة (من) .
8 -المقايسة: وهي الداخلة بين مفضول سابق وفاضل لاحق، نحو قوله تعالى: {فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ} .
9 -التعويض: وهي الزائدة عوضًا من (في) أخرى محذوفة، كما في قوله تعالى: {يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ} ، والمقصود أن كلًا منهم يضع طرف إصبع واحدة من أصابعه عند فتحة الأذن، لا في داخلها.
ومنه قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} ، ولم يجعل المولى الإنسان خليفة في الأرض، أي في باطنها بل على سطحها، وقوله تعالى: {قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ} أي تحاجوننا بشأن الله، وقوله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} أي: صواب نواحي السماء وليس في السماء فعلًا.