فهرس الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: {فلعلك باخع نفسك} قال: قاتل نفسك {إن لم يؤمنوا بهذا الحديث} قال: القرآن: {أسفاً} قال: حزناً إن لم يؤمنوا.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {أسفاً} قال: جزعا.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً} قال: حزناً عليهم ، نهى الله نبيه أن يأسف على الناس في ذنوبهم.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف ، عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: {فلعلك باخع نفسك} ما الباخع؟ فقال: يقول: قاتل نفسك. قال فيه لبيد بن ربيعة:
لعلك يوماً ان فقدت مزارها... على بعده يوماً لنفسك باخع
{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا (8) }
أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها} قال: ما عليها من شيء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها} قال: الرجال.
وأخرج ابن المنذر وابن مردويه من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها} قال: الرجال.
وأخرج أبو نصر السجزي في الإبانة ، عن ابن عباس في قوله: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها} قال: العلماء زينة الأرض.
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله: {إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها} قال: هم الرجال العباد العمال لله بالطاعة.