فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271442 من 466147

وقَالَ بَعْضُهُمْ: (قَيِّمًا) ، أي: مستقيمًا، وتأويل المستقيم: المستوي الموافق، أي: يصدق بعضه بعضًا، ويوافق أوله آخره، وآخره أوله، أي: لم يخرج مختلفًا، وهو على ما قال: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) ، ولو كان من عند غير اللَّه على ما قال أُولَئِكَ الكفرة، لكان خرج مختلفًا متناقضًا، ينقض أوله آخره، وآخره أوله، فإذ لم يكن دل أنه من عند اللَّه نزل، ولو كان على ما يقولون أصحاب العموم والظاهر أيضًا لم يكن قيمًا ولا مستقيمًا، بل يخرج مختلفًا متناقضا؛ لأنهم يعتقدون على العموم والظاهر، ثم يخصّون بدليل، فهو مختلف، وأصله قيم بالحجج والبراهين على أي تأويل كان، وباللَّه التوفيق.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا) :

أي: أنزله على عبده، لينذركم بأسًا شديدًا، أي: لينذر ببأس شديد، والبأس: العذاب.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (مِنْ لَدُنْهُ) .

هذا يحتمل وجهين:

أحدهما: أنزل على عبده الكتاب من لدنه، أي: من عنده.

والثاني: لينذركم الكفار بأسًا شديدًا ينزل من عنده، واللَّه أعلم.

وقوله: - عَزَّ وَجَلَّ - (وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت