فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 271719 من 466147

{وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ} أي: قويناها بالصبر على المجاهدة . وشجعناهم على محاربة الشيطان والفرار بالدين إلى بعض الغيران . ومخالفة النفس وهجر المألوفات الجسمانية واللذات والقيام بكلمة التوحيد . وقيل جسّرناهم على القيام بكلمة التوحيد , وإظهار الدين القويم ، والدعوة إلى الحق عند ملكهم الجبار . لقوله تعالى: {إِذْ قَامُوا} أي: بين يديه غير مبالين به . وإذ ظرف لربطنا . قال الشهاب: الربط على القلب مجاز عن الربط بمعنى الشد المعروف . أي: استعارة منه . كما يقال ، رابط الجأش . لأن القلق والخوف ينزعج به القلب من محله ، كما قال تعالى: {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} [الأحزاب: 10] , فشبه القلب المطمئن لأمرٍ ، بالحيوان المربوط في محلٍّ . وعدِّى ربط بعلى وهو متعد بنفسه ، لتنزيله منزلة اللازم: {فَقَالُوا رَبُّنَا} الذي نعبده: {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} بحيث يدخل تحت ربوبيته كل معبود سواه: {لَنْ نَدْعُوَا} أي: نعبد: {مِنْ دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً} أي: ذا بعد عن الحق ، مفرط في الظلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت