فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272527 من 466147

وقال الفراء وأبو عبيدة والزجاج والكسائي: فيه تقديم وتأخير ، والتقدير سنين ثلثمائة ، ورجح الأوّل أبو عليّ الفارسي.

وقرأ حمزة والكسائي بإضافة مائة إلى سنين ، وعلى هذه القراءة تكون سنين تمييزاً على وضع الجمع موضع الواحد في التمييز كقوله تعالى:

{بالأخسرين أعمالا} [الكهف: 103] قال الفراء: ومن العرب من يضع سنين موضع سنة.

قال أبو علي الفارسي: هذه الأعداد التي تضاف في المشهور إلى الآحاد نحو ثلثمائة رجل وثوب قد تضاف إلى المجموع وفي مصحف عبد الله (ثلثمائة سنة) .

وقال الأخفش: لا تكاد العرب تقول مائة سنين.

وقرأ الضحاك (ثلثمائة سنون) بالواو.

وقرأ الجمهور (تسعاً) بكسر التاء.

وقرأ أبو عمرو بفتحها ، وهذا إخبار من الله سبحانه بمدّة لبثهم.

قال ابن جرير: إن بني إسرائيل اختلفوا فيما مضى لهم من المدّة بعد الإعثار عليهم ، فقال بعضهم: إنهم لبثوا ثلثمائة سنة وتسع سنين ، فأخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن هذه المدّة في كونهم نياماً ، وأن ما بعد ذلك مجهول للبشر ، فأمر الله أن يردّ علم ذلك إليه ، فقال: {قُلِ الله أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْ} قال ابن عطية: فقوله على هذا: لبثوا الأوّل يريد في يوم الكهف ، ولبثوا الثاني يريد بعد الإعثار عليهم إلى مدة محمد صلى الله عليه وسلم ، أو إلى أن ماتوا.

وقال بعضهم: إنه لما قال: {وازدادوا تِسْعًا} لم يدر الناس أهي ساعات أم أيام أم جمع أم شهور أم أعوام؟ واختلف بنو إسرائيل بحسب ذلك ، فأمر الله برد العلم إليه في التسع ، فهي على هذا مبهمة.

والأوّل أولى ، لأن الظاهر من كلام العرب المفهوم بحسب لغتهم أن التسع أعوام ، بدليل أن العدد في هذا الكلام للسنين لا للشهور ولا للأيام ولا للساعات.

وعن الزجاج أن المراد: ثلثمائة سنة شمسية وثلثمائة وتسع سنين قمرية ، وهذا إنما يكون من الزجاج على جهة التقريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت