فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300839 من 466147

وقيل: قضاؤه ادّهانه لأن الحاج مغبرّ شعث لم يدهن ولم يستحد ، فإذا قضى نسكه وخرج من إحرامه حلق شعره ولبس ثيابه ، فهذا هو قضاء التفث.

قال الزجاج: كأنه خروج من الإحرام إلى الإحلال {وَلْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ} أي: ما ينذرون به من البرّ في حجهم ، والأمر للوجوب.

وقيل: المراد بالنذور هنا أعمال الحج {وَلْيَطَّوَّفُواْ بالبيت العتيق} هذا الطواف هو طواف الإفاضة.

قال ابن جرير: لا خلاف في ذلك بين المتأوّلين ، والعتيق: القديم كما يفيده قوله سبحانه: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 96] الآية ، وقد سمي العتيق لأن الله أعتقه من أن يتسلط عليه جبار.

وقيل: لأن الله يعتق فيه رقاب المذنبين من العذاب.

وقيل: لأنه أعتق من غرق الطوفان.

وقيل: العتيق الكريم.

وقد أخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله: {والمسجد الحرام} قال: الحرم كله ، وهو المسجد الحرام {سَوَاء العاكف فِيهِ والباد} قال: خلق الله فيه سواء.

وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير مثله.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال: هم في منازل مكة سواء ، فينبغي لأهل مكة أن يوسعوا لهم حتى يقضوا مناسكهم.

وقال البادي وأهل مكة سواء ، يعني: في المنزل والحرم.

وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال: من أخذ من أجور بيوت مكة إنما يأكل في بطونه ناراً.

وأخرج ابن سعد عن عمر بن الخطاب ، أن رجلاً قال له عند المروة: يا أمير المؤمنين ، أقطعني مكاناً لي ولعقبي ، فأعرض عنه عمر وقال: هو حرم الله ، سواء العاكف فيه والباد.

وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال: كان عمر يمنع أهل مكة أن يجعلوا لها أبواباً حتى ينزل الحاجّ في عرصات الدور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت