فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300917 من 466147

الثاني: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعاً"من ملك زاد وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوياً أو نصرانياً ، وذلك لأن الله تعالى قال في كتابه {وَللَّهِ عَلَى الناس حِجُّ البيت مَنِ استطاع إِلَيْهِ سَبِيلاً} [آل عمران: 97] رواه الترمذي ، وقال: غريب ، وفي إسناده مقال ، والحارث يضعف ، وهلال بن عبدالله الراوي له عن أبي إسحاق مجهول ، وسئل إبراهيم الحربي عنه؟ فقال: من هلال. وقال ابن عدي: يعرف بهذا الحديث ، وليس الحديث بمحفوظ. وقال العقيلي: لا يتابع عليه ، وذكر في الميزان حديث على هذا في ترجمة هلال بن عبدالله المذكور ، وقال: قال البخاري: منكر الحديث. وقال الترمذي: مجهول ، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه ا ه. وقال فيه في التقريب: متروك."

وقد روي عن علي موقوفاً ، ولم يرو مرفوعاً من طريق أحسن من هذا ، وقال المنذري: طريق أبي أمامة على ما فيها أصلح من هذه.

الثالث: عن أبي هريرة رفعه"من مات ولم يحج حجة الإسلام في غير وجع حابس أو حاجة ظاهرة أو سلطان جائر فليمت أَي الميتتين شاء. إما يهودياً أو نصرانياً"رواه ابن عدي ، من طريق عبد الرحمن الغطفاني ، عن أبي المهزم ، وهما متروكان عن أبي هريرة ، وله طريق صحيحة إلا أنها موقوفة رواها سعيد بن منصور والبيهقي ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال"لقد هممت أن أبعث رجالاً إلى هذه الأمصار فتنظر كل من كانت له جدة ولم يحج فيضربوا عليه الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين"لفظ سعيد ، ولفظ البيهقي أن عمر قال: ليمت يهودياً أو نصرانياً يقولها ثلاث مرات: رجل مات ولم يحج وجد لذلك سعة ، وخليت سبيله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت