وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد {ولولا دفع الله الناس} . قال: لولا القتال والجهاد.
وأخرج ابن المنذر ، عن مجاهد في الآية. قال: دفع المشركون بالمسلمين.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في الآية قال: منع بعضهم ببعض في الشهادة وفي الحق ، وفيما يكون مثل هذا يقول: لولا هذا لهلكت هذه الصوامع وما ذكر معها.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله {لهدّمت صوامع} . قال: الصوامع التي تكون فيها الرهبان ، والبيع مساجد اليهود ، وصلوات كنائس النصارى ، والمساجد مساجد المسلمين.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ، عن ابن عباس قال: البيع بيع النصارى ، وصلوات كنائس اليهود.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الضحاك قال: صلوات كنائس اليهود يسمون الكنيسة صلاة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عاصم الجحدري أنه قرأ {وصلوات} قال: الصلوات دون الصوامع. قال: وكيف تهدم الصلاة!
وأخرج عبد بن حميد ، عن أبي العالية قال: البيع بيع النصارى ، والصلوات: بيع صغار للنصارى.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن أبي العالية في الآية قال: صوامع الرهبان ، وبيع النصارى ، وصلوات مساجد الصابئين: يسمونها بصلوات.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله {صوامع} قال: هي للصابئين وبيع للنصارى ، وصلوات كنائس اليهود ، ومساجد للمسلمين.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في الآية.
قال: الصوامع صوامع الرهبان ، وبيع كنائس وصلوات ومساجد لأهل الكتاب ، ولأهل الإسلام بالطرق.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد في قوله: وصلوات أهل الإسلام تنقطع إذا دخل عليهم العدو.
تنقطع العبادة من المساجد.