قوله تعالى: {ثم أَخَذْتُهم} أي: بالعذاب {فكيف كان نَكير} أثبت الياء في"نكير"يعقوب [في الحالَيْن] ، ووافقه ورش في إِثباتها في الوصل، والمعنى: كيف [أنكرت عليهم ما فعلوا من التكذيب بالإِهلاك؟! والمعنى: إِني] أنكرتُ عليهم أبلغ إِنكار، وهذا استفهام معناه التقرير. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}