فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303726 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد ليصلي ، فبينما هو يقرأ ، إذ قال: {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} فألقى الشيطان على لسانه فقال: تلك الغرانقة العلى وإن شفاعتهن ترتجى ، حتى إذا بلغ آخر السورة سجد وسجد أصحابه وسجد المشركون لذكره آلهتهم ، فلما رفع رأسه حملوه ، فاشتدوا به بين قطري مكة يقولون: نبي بني عبد مناف ، حتى إذا جاءه جبريل عرض عليه ، فقرأ ذينك الحرفين ، فقال جبريل معاذ الله أن أكون أقرأتك هذا! فاشتد عليه فأنزل الله يطيب نفسه {وما أرسلنا من قبلك} .

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس {إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته} يقول: إذا حدّث ألقى الشيطان في حديثه.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الضحاك في قوله {إذا تمنى} يعني بالتمني التلاوة والقراءة {ألقى الشيطان في أمنيته} في تلاوة النبي {فينسخ الله} ينسخ جبريل بأمر الله {ما ألقى الشيطان} على لسان النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن مجاهد {إذا تمنى} قال: تكلم في أمنيته قال: كلامه.

وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج {ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض} قال: المنافقون {والقاسية قلوبهم} يعني المشركين {وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق} قال: القرآن {ولا يزال الذين كفروا في مرية منه} قال: من القرآن {عذاب يوم عقيم} قال: ليس معه ليلة.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد في {مرية منه} قال: مما جاء به الخبيث إبليس لا يخرج من قلوبهم زادهم ضلالة.

وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة ، عن ابن عباس في قوله: {عذاب يوم عقيم} قال: يوم بدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت