فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303912 من 466147

إسلام

أهل مكة كان باطلاً ، فلم يدخل أحد منهم إلا بجوار مستخفياً ، فلما نزلت هذه الآية قالت قريش: ندم محمد على ما ذكر من منزلة آلهتنا عند الله تعالى ، فغيّر ذلك. قال الرازي: هذه رواية عامّة المفسرين الظاهرية أما أهل التحقيق فقد قالوا: هذه الرواية باطلة موضوعة ، واحتجوا على البطلان بالقرآن والسنة والمعقول.

أمّا القرآن فبوجوه أحدها: قوله تعالى: {ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ، ثم لقطعنا منه الوتين} (الحاقة: ، ،)

ثانيها: قوله تعالى: {قل ما يكون لي أن أبدّله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي} (يونس ،) ، ثالثها: قوله تعالى: {وما ينطق عن الهوى} (النجم ،)

وأمّا السنة فمنها ما روي عن محمد بن خزيمة أنه سئل عن هذه القصة ، فقال: هذا من وضع الزنادقة وصنف فيه كتاباً ، وقال البيهقي: هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل ، فقد روى البخاري في صحيحه:"أنه صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم وسجد فيها ، وسجد المسلمون والكفار والإنس والجن"، وليس فيه حديث الغرانيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت